|
|
اسم الکتاب: عيون الحكمة
المؤلف: ابن سينا
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۵
الذي هو أعمّ. فجميع ذلك عرض عام، و ما سوى ذلك فهو كواذب لا تحمل الشىء. و جميع ذلك إما بالحقيقة، و إما بأغلب الظن. المحمولات فى البراهين الأجناس و فصولها، و الفصول و أجناسها و فصولها، و الأعراض الخاصّة، و لا يدخل فيها الأعراض العامّة التي تكون عارضة أولا لجنس موضوع علم الشىء، و يدخل فيه علم الأعراض العامّة. و إذا كانت تعرض للشىء من غير أن تعرض لجنسه أولا و بالعموم، و أعنى بالشيء لا موضوع المسألة بل موضوع الصناعة كالمقدار للهندسة. و إنما يدخل فى البراهين ما كان من ذلك حقا فى نفسه، لا ما يكون مشهورا. [1] فالأمور الداخلة فى البراهين هى المقدّمات للموضوعات و للأمور التي تعرض بموضوع الصناعة لا تسلب معنى أعمّ منه إذ كان تقويمه أو عروضه بالحقيقة لا بحسب الشّهرة و أغلب الظن. تم المنطق من عيون الحكمة)
[1] ب: مشهور. |
|