|
|
اسم الکتاب: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - جلد ۱
المؤلف: عبد الله بن سعيد محمد العبادي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۴۵
للّه عزّ و جلّ ألف اسم، و للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) ألف اسم) انتهى. و عن جبير بن مطعم بن عديّ (رضي الله تعالى عنه)؛ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «إنّ لي أسماء، أنا محمّد، و أنا أحمد، معظم الأقوال؛ و إن كان معانيها لا يخلو عنها الصوفي باعتبار رسمه و حاله. و اعلم أن حقيقة الصوفيّ: من له جدّ و صدق و إخلاص في متابعة سيّد المرسلين و إمام المرشدين؛ عليه و على إخوانه صلوات ربّ العالمين. انتهى. من «شرح الرسالة القشيرية» و حواشيها. (للّه عزّ و جلّ ألف اسم، و للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) ألف اسم. انتهى) كلام النووي المنقول عن ابن العربي (رحمهم الله تعالى). قال الشّاميّ: و الذي وقفت عليه من ذلك خمسمائة اسم، مع أن في كثير منها نظرا. أو المراد الأوصاف؛ لا أنّها كلّها أعلام وضعت له. انتهى. (و) روى البخاريّ و مسلم؛ (عن جبير)- بضم الجيم و موحدة، مصغّرا- (ابن مطعم بن عديّ) بن نوفل القرشي النوفلي الصحابي العالم بالأنساب، أسلم بين الحديبية و الفتح، و قيل: في الفتح. و توفي سنة: سبع و خمسين- أو ثمان، أو تسع و خمسين- هجرية. ((رضي الله تعالى عنه)؛ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «إنّ لي أسماء)- كذا رواه الأكثر عن الزّهري عن شعيب؛ عند الشيخين. و معمر و يونس و عقيل و سفيان بن عيينة؛ عند مسلم و الترمذيّ. و رواه مالك في «الموطأ»؛ عن الزهري، و من طريقه أخرجه البخاريّ أيضا بلفظ: «لي خمسة أسماء» و لم ينفرد بها مالك، بل تابعه محمد بن ميسرة عن الزهري. أخرجه البيهقي و أشار إليه عياض، ف «خمسة» زيادة ثقة غير منافية؛ فيجب قبولها. و لهذا تعقّب الحافظ و غيره من زعم أنّها من الراوي كما يأتي. انتهى. «زرقاني على «المواهب»». (أنا محمّد، و أنا أحمد)- أفعل من الحمد، قطع متعلّقه للمبالغة. و بدأ |
|