|
|
اسم الکتاب: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - جلد ۱
المؤلف: عبد الله بن سعيد محمد العبادي
الجزء: ۱
الصفحة: ۶۰۸
و مرّة كان يجعلها صفراء، و مرّة بيضاء فيها خطوط سود. و كان اسم خيمته: (الكنّ). و قضيبه: (الممشوق). و اسم قدحه: (الرّيّان). و ركوته: (الصّادر). و سرجه: (الرّاجّ). و مقراضه: (الجامع). سوداء؛ لا أنّها لونها أسود خالص؛ كما قاله الطيبي. (و مرّة كان يجعلها صفراء). روى أبو داود؛ عن رجل: قال رأيت راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) صفراء، (و مرّة بيضاء فيها خطوط سود) تسمّى الزّينة. و قد تقدّم في الفصل الخامس من حديث ابن عبّاس أنّ رايته سوداء، و لواءه أبيض، و هناك مزيد كلام على الرّاية و اللّواء، و الفرق بينهما. (و كان اسم خيمته: «الكنّ»)- بكسر الكاف- لأنّه يستر من الحرّ و البرد، كما أشار له اليعمري. (و) كان اسم (قضيبه)- و هو غصن مقطوع من شجرة شوحط- يسمّى: ( «الممشوق»)، قيل: و هو الّذي كان الخلفاء يتداولونه، و سيأتي ذكره في حديث ابن عبّاس الآتي. (و) كان (اسم قدحه: «الرّيّان»)- بفتح الرّاء و شد التّحتيّة- و له عدة أقداح. (و) كان اسم (ركوته)- بفتح الرّاء و سكون الكاف، بعدها مثنّاة فوقيّة، و حي كسر الرّاء، و حكي ابن دحية تثليث الرّاء- ( «الصّادر»)؛ لأنه يصدر عنها الريّ، أي: ريّ الشّارب منها، و سيأتي ذكرها في حديث ابن عبّاس الآتي. (و) كان اسم (سرجه)- بالجيم- و هو رحل الدّابة معروف، و هو عربي، و في «شفاء العليل»: إنّه معرّب سرك، ( «الرّاجّ»)- بالرّاء المهملة و الجيم آخره- و سيأتي في حديث ابن عباس. (و) كان اسم (مقراضه)- بكسر الميم و ضاد معجمة- و هو المسمّى بالمقص ( «الجامع»)، و سيأتي في حديث ابن عبّاس. |
|