تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر
«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۹۱   

[1] - أَخْبَرَنَا الْحَاکِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّاذْیَاخِیُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَکَرِیَّا الشَّیْبَانِیُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدغولی قال: أخبرنا سَعِیدُ بْنُ مسعود قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سابق قال: أخبرنا عِیسَى بْنُ دینار قال: أخبرنا أَبِی أَنَّهُ سَمِعَ الْحَارِثَ بْنَ ضِرَارٍ یَقُولُ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَانِی إِلَى الْإِسْلَامِ، فَدَخَلْتُ فِی الْإِسْلَامِ وَأَقْرَرْتُ فَدَعَانِی إِلَى الزَّکَاةِ، فَأَقْرَرْتُ بِهَا، فَقُلْتُ: یَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْجِعُ إِلَى قَوْمِی فَأَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَدَاءِ الزَّکَاةِ، فَمَنِ اسْتَجَابَ لِی جَمَعْتُ زَکَاتَهُ، فَتُرْسِلُ لِإِبَّانِ کَذَا وَکَذَا لِآتِیَکَ بِمَا جَمَعْتُ مِنَ الزَّکَاةِ، فَلَمَّا جَمَعَ الْحَارِثُ بْنُ ضِرَارٍ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَهُ وَبَلَغَ الْإِبَّانَ الَّذِی أَرَادَ أَنْ یَبْعَثَ إِلَیْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - احْتَبَسَ عَلَیْهِ الرَّسُولُ، فَلَمْ یَأْتِهِ، فَظَنَّ الْحَارِثُ أن قَدْ حَدَثَ فِیهِ سَخْطَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَدَعَا سَرَوَاتِ قَوْمِهِ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ کَانَ وَقَّتَ لِی وَقْتًا لِیُرْسِلَ إِلَیَّ لِیَقْبِضَ مَا کَانَ عِنْدِی مِنَ الزَّکَاةِ، وَلَیْسَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - الْخُلْفُ، وَلَا أَرَى حَبْسَ رَسُولِهِ إِلَّا مِنْ سَخْطَةٍ، فَانْطَلِقُوا فَنَأْتِی رَسُولَ اللَّهِ. وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - الْوَلِیدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى الْحَارِثِ لِیَقْبِضَ مَا کَانَ عِنْدَهُ مِمَّا جَمَعَ مِنَ الزَّکَاةِ، فَلَمَّا أَنَّ سَارَ الْوَلِیدُ حَتَّى بَلَغَ بعض الطریق، فرق فَرَجَعَ فَقَالَ: یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْحَارِثَ مَنَعَنِی


[1] - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الربانی: 18/282 - ح: 434) والطبرانی (المعجم الکبیر: 3/310 - ح: 3395) وابن أبی حاتم وابن منده وابن مردویه (فتح القدیر: 5/62) من طریق عیسى بن دینار به, وصححه الهیثمی (مجمع الزوائد: 7/109) والسیوطی (لباب النقول: 196) ولا أراه یصح, بل أمثل أحواله أن یکون حسنًا, بسبب دینار الخزاعی وهو مقبول (تقریب التهذیب: 1/237 - رقم: 69) أی: ضعیف إلا إذا توبع, وقد توبع فی أحادیث أخرى ضعیفة (مجمع الزوائد: 7/110) (تفسیر ابن جریر: 26/78) , وعلى فرض ثبوته, فلا أرى متنه صحیحًا, وذلک لما فیه من اتهام لبعض صحابة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ وقد زکّاهم الله تعالى, وزکّاهم رسوله صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ, ولا أدعی أنهم معصومون عن الخطأ, کلا, ولکن لا یمکن أن یبلغ خطؤهم أن ینزل فیه قرآن, یتلى إلى یوم القیامة, فإن هذا من دواعی بُغض الناس لهم وهو أمر یقرب من الکفر والعیاذ بالله, والله تعالى أعلم.


«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
 تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر