|
اسم الکتاب: شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - جلد ۱
المؤلف: الطوسي، الخواجة نصير الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۲
على الماهية، بل إنما يكون اللفظ الدال عليه جزء من حدها، فهو يشبه الجزء لذلك، و قد اضطر إلى إطلاق الجزء عليه لعوز العبارة عنه، ثم إنه بين الفرق بين علل الماهية و علل الوجود بالخاصية الأخيرة المذكورة، فإنها موجودة لعلل الماهية غير موجودة لعلل الوجود، فقال: و لهذا لا نفتقر في تصور الجسم جسما إلى أن نمتنع عن سلب المخلوقية عنه من حيث نتصوره جسما، و نفتقر في تصور المثلث مثلثا إلى أن نمتنع عن سلب الشكلية عنه، قال الفاضل الشارح: الامتناع عن السلب يلزمه القطع بالإيجاب، إلا أن الامتناع عن السلب يستلزم إحضار الذاتي بالبال أيضا الذي هو شرط في أن يظهر الخاصية المذكورة له، و القطع بالإيجاب لا يستلزم لأنه قد يكون
|