|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۷
بالتخلخل، و هذا محسوس؛ بل يجب أن يكون تعيّن المقدار عليها [1] بسبب يقتضي في الوجود ذلك المقدار و إن لم يتعيّن [2] لها [3] مقدار لذاتها. و ذلك السبب لا يخلو [1]: إمّا أن يكون فيه، فيكون الكمّ فيه [4] تابعا لصورة أخرى في المادّة. [2]: أو يكون ذلك [5] لسبب من خارج. فإن كان من سبب خارج [6] فلا يخلو: [الف]: إمّا أن يوجب [السبب] [7] ذلك [التعيّن] [8] من غير أن يؤثّر فيه أثرا آخر/DB 6 / يتبع الكمّ ذلك الأثر؛ [ب]: أو يكون و يفعل [9] فيها أثرا آخر، ثمّ يتبعه الكمّ. فإن كان الفاعل الخارج أفاده مقدارا ما، لا بسبب في الجسم من نسبة إلى استعداد [10] معين [11]، [ف] تساوت [12] الأجسام في الأحجام؛ و هذ محال. فإذن إنّما يختلف بحسب اختلاف الاستعدادات، و هي تابعة لمعان غير نفس المواد، فالكمّ يتّبع لا محالة أثرا ما [13] يوجد في
[1] . م، خ: عليه [2] . فى بعض النسخ: إن يتعين [3] . نج: له [4] . نج:- فيه [5] . نج، نجا:- ذلك [6] . نجا: لسبب من خارج [7] . الإضافة من نجا. [8] . الإضافة من نجا. [9] . نج: يكون او لا يفعل. [10] . نجا: فإن كان تابعا له افاده بمقدار ما لذلك السبب لا لان الجسم يختص به لنسبته إلى استعداد [11] . نجا:+ واحد [12] . نج: فتتساوى/ نجا: فتساوى [13] . م، نج: امّا |
|